الصفحة 26 من 320

من خلال الاناجيل والرسائل، نلمس المناهضة اليهودية التي قوبل بها المسيح، لا سيما بعد أن حكم بزوال الهيكل وحكم على التينة بالجفاف الى الأبد. و لقد قابله اليهود حين ذاك بتأسيس القوة الخفية فأسسها في الهيكل عام 37، تسعة منهم، ودعوها (القوة الخفية) لتجهز على المسيحية والمسيحيين ولو باغتيالهم فردا فردا. ثم جاء الاسلام .. فاستقبلته تلك القوة بنفس السلاح الذي استقبلت به المسيحية.

هاهي ذه حقيقة التأسيس، وان أخفاها العميان الكبار، ورددتها الأبواق الصغار الف ليلة وليلة.

الماسونية اسم حديث للقوة الخفية:

وما زالت القوة الخفية، منذ تأسيسها حتى الآن، تفتك جسم المسيحية ثم الاسلام وتر ميهما بالأوباء، وان خالا نفسيهما سليمين!

لقد أخذت تلك القوة عام 1717 بمؤتمر لندن و برئاسة (اندرسن) - الذي عاش رئيس کنيسة بروتستانتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت