كيف استغل اسرائيل ولا يزال يستغل
المحافل الماسونية
و لا يعلق القاريء كثيرا من الأهمية، على تأسيس الماسونية ورموزها واشاراتها واسرار تعارفها، كما يعلق على استغلال اليهود لها واستئثارهم بعنائمها. وسواء كان اليهود مؤسسيها أو وارثيها ومعدليها، فقد استخدموها، وجعلوا منها تخطيطا عجيبا، وسعيا دائبا، يفضي لرفع راتهم على فلسطين أولا، ثم على مملكة معدومة الجيران، عاصمتاها مكة وروما.
ونحن اذ نحاول کشف مساويء الاستغلال الماسوني، نعني أن مطلق ماسوني، يتحمل شيئا من التبعة، اذ لو لم يستفد اليهود الا ترديد الاصطلاحات و التراث اليهودي على فم مطلق ماسوني، لكان كسبها لهم لا يقدر بثمن، ولو خلدوا بعضه مستورا بالتفاسير الخادعة.
لقد حققت الماسونية، من وراء التخطيط الذکي المحكم الواعي، أبعد أغراضها، وفازت بلفت الانظار شطر أهدافها، واستلت العداوة لليهود من صدور ملايين الناس واستبدلتها ليس بتقارب وانسجام، بل باستخدام تبذل الدول للفوز به، القناطير المقنطرة.