الصفحة 204 من 320

از کمت رائحة التعديل الماسوني، الصادر عام 1717 انف البابوية، فأصدر البابا لويس الخامس عشر عام 1737 مرسوما بمناهضة الماسونية، وتتابعت المراسيم وتضخمت،: لا سيما في الفترة الواقعة بين اعوام 1821 و 1902، وكان لها صدى بفرنسا وايطاليا واسبانيا، كما رأينا في حوادث عام 1824، حتى أن الأمير لوسيان ابن عم نابليون الثالث، طرد من المحفل الماسوني لانه القى خطابا أشاد فيه بالبابوية.

تجاوبت مع البابوية بطرير کيات الكاثوليك بالعالم، ومن أشهر المتجاوبين في لبنان البطريرك مسعد 1889 والبطريرك الياس الحويك 1902. ومن أشهر

رجال الاقلام الذين كشفوا سر الماسونية في لبنان الاب نويس شيخو في كتابه (السر المصون) والمرحوم يوسف الحاج في كتابه (هيکل سليمان) .

وقد ساهمت الأرثوذكسية في مناهضة الماسونية،: فأصدرت بطريركية الفنار عام 1744 مرسوما نحرم الاقبال على محافلها.

اما المسلمون فقد ناهضوها بأقلام النخبة الواعية، منهم العلامة المرحوم السيد رشيد رضا

، في مجلدات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت