لم يعد خافيا، الا على الذين لا يألفون البحث المجرد ولا يتقنون تعليل الحوادث، أن الماسونية:. ا ? أمنت لمحافلها حصانة دولية، وغطت اهدافها باصطلاحات هندسية، ودجنت أبناءها، مستترة بغسوم تخفي الأطماع اليهودية، واستثنت نفسها من الترخيص والهزات، التي تعتري جميع الأحزاب والجمعيات، بل عطفت نفسها بمعاهدة لوزان على الأديان السماوية.
-لعبت دورا خطيرا بالسياسة العالمية، وجهدت بالخفاء للاستيلاء على مقدرات الشعوب، وتقنعت بالانسانية والمثالية، وسخرت الناس بحكمة الافعي، لخدمة شعب الله المختار ..
-هدمت عقائد الامم الدينية والقومية، وسيطرت على البرلمانات والعروش والكراسي، وقتلت روح التعاون بين الشعوب وحكوماتها وجيوشها، ودعت الذين يخدمون دولتهم باخلاص، سذجا معتوهين بلهاء
-سطرت دساتيرها المكتوبة باحترام الادين والعروش، وخلقت من دساتيرها المدفونة بانصدور