الرئيس الشرق، أن يرشح لمركز (سفير دودة) ، فارساممن بلغوا منزلة (فارس حر النسب) ويرسل أسمه الاحد المراكز العليا، فان جاءت الموافقة، وقف السفير أمام المجلس السامي المتعلق بشرقه، وتلا القسم التالي:
انا الاستاذ الاعظم ... أقسم وأتعهد، و آنا واضع يدي على التوراة المقدس الذي آمنت به الكتاب الالهي الاول والاخير، الذي لا قبله ولا بعده كتاب، واقسم بحق جلال النور الذي تجلى على جبل الطور وسطع في وجه موسى وهارون، واتعهد أن اقوم بجميع المهمات، التي توكل بلي، واعمل حتى آخر نفس من عمري، وابذل آخر قطرة من دمي، في سبيل بناء دولة موسى الكبرى، التي تنشر أنوار الاقداس على العالم، واعمل من اجل الانتقام من أعداء أمتنا، أمة صهيون المقدسة، واعمل لاجل
هدم جميع العقائد الأخرى، التي فرضها الغاصبون على الأمم، وان اتحدى بهذا السيف، الذي بيدي، كل غزاة أرض أجدادي المقدسة، أوقع هذا العهد بدمي، أمام الرؤساء الجالوتيين الحاضرين) ..
التوقيع