سفير المودة هذا، يحمل أوراق اعتماده، ويقابل المسؤولين في الدول، ويعرف الشروق الداخلة في نطاق صلاحياته، ويتعارف معها بكلمتي: (صهيون، شالوت) ويتناجي مع الماسون المسؤولين عن المراكز العليا.
قد تعجب - أخي القاريء - ح ين ترى الملك والامبراطور، والرئيس والوزير والقائد والزعيم واللامع والثرى والمثقف .. حين تراهم او سوادهم ماسونا.
تطارحت هذه الظاهرة، مع اخوان فضلوا ختام حياتهم الماسونية كجذور الشجرة، فانكشف لنا مدخل السر، منذ عرفنا مهمة سفير المودة، أو وكيل المودة أو رابط المودة، او کفيل المودة أو ضابط اتصال المودة.
الا ان المجلس الكوني، يوحي لعملائه بوسائل متعددة استعمال سفير المودة. اذ احتفظ المجلس الكوني لنفسه بحق التوجيه، واتصل بالقابعين بالشروق والمحافل ف ي العالم كله بواسطة، الرموز والحروف والاعداد ... وسفراء المودة.
مثلا: أوحى المجلس الكوني لعملائه ما نصه: