اذا علمنا أن لندن، أصبحت عاصمة الماسونية منذ عام 1717، وان انجلترا ترمق الشرق بعين الجشع، وان اساليب الماسونية، كما قال الاستاذ الاعظم عبد الحليم الياس الخوري (خير وسيلة لنجاح حملة الاستعمار الناعمة) •
إذا علمنا هذا، تحققنا أن جميع المحافل، التي أسست في الشرق، لا سيما بعد عام 1740، سواء كانت فرنسية، كمحفلي (ايزيس) و (مصرائيم) أو انجليزية كمحفل (القديس يوحنا) في مصر، والشرق الاسكوتلاندي والشرق الأكبر الوطني المصري، جميعها مشمولة بالرعاية الاجنبية والتبعية.
مثلا:
انشق الشرق المصري عن المحفل الأكبر، وحاولت بعض محافل فلسطين، كفكفة تعاون يعقوب نزهة مع الغايات اليهودية المعلومة، فهبطت لجنة من المراجع العليا، ودعست نزهة، وهذا مات منذ عهد قريب، فائزا بالتأبين نکن من اذاعة تل أبيب فحسب.