إذن فتداخل المراجع المعلومة، تنفيذ الاستغلال ضخم، حدثنا عنه العقد الملوکي ص 202. وما الاستقلال الذي قرره مؤتمر جنيف الماسوني، عام 1808، الا استقلال الشعوب المقهورة.
بين يدي محاضرة ماسونية، لرئيس محفل معلوم في بيروت مؤرخة في 10 - 8 - 1998 وقد جاء في الصفحة الاولى منها ما نصه:
(كانت الماسونية في القديم، تسير وفق خطط وتوجيهات صادرة من سلسلة مركزية عالمية، ذات سلطان عملي ومادي على جميع ماسون العالم) .
وما نصه: (بات العديد من المحافل، يعمل لصالح المركز الرئيسي، ويتلقى منه تعليماته التي غالبا ما كانت تتنافى والواجبات الوطنية) .
ويقول: (وفي لبنان ظلت، حتى بعد عهد الاستقلال الوطني، ? والى الان ? سلطات ماسونية أجنبية عاملة بحرية، كمحفل السلام و محفل نيويورك)
وقال: ان الوقائع قد اثبتت بصورة دامغة، أن عصبة الاحرار ذات جذور صهيونية، وقد دمغت بطاقات أعضائها بطابع صهيوني، يحمل رسم كوهين، زعيم هذه العصبة