الاعلى ورأسها في اسرائيل، وان هذا الطابع هو تذكار لعام 1997 المشئوم بالنسبة للعرب.
ها هو ذا أستقلالنا الماسوني الجريح، ولا اري عجبا، اذ جداول التكريس لدينا يجب أن ترسل للمراجع تباعا سواء كانت المحافل شروق او رمزية او ريفية (21) •
ها هوذا استقلال الذين يتناقلون عن ادريس راغب هذا النص:
(ان هذا الاعتقاد(يعني بوجوب اقامة الهيكل) يقوي ايماننا بالوعود المذكورة بالكتاب) (22) .
ها هوذا استقلالنا الذي وصفه فهمي صدقي المعري الاستاذ الماسوني الاعظم نفسه بهذا النص:
(ان الماسونية طرائق عديدة، منها ما اتخذه المستعمرون وسيلة لنشر وتثبيت استعمارهم تحت ستارها، ومنها ما اختصت به الصهيونية)