الصفحة 248 من 320

اليهودية ترى الله واحدا، ولكنها تحتكره، وترأء مغلول اليد، لا يستطيع انزال وحي و ارسال رسول من مكة، ولا من الناصرة.

واللاهوت اليهودي لا يعترف باليوم الآخر واذا تعرض له، ساقه في معرض التهكم، ولذا فاليهودي، ماسونيا كان أو غير ماسوني، لا يخشى ارتكاب مطلق جريمة اذ القيامة لديه، قيام دولة اسرائيل، والبعث بمفهومه بعثها ونشرها، والدينونة تعني تسلطه كدولة على العالم اليدينه

لقد جهل سواد الماسون، بل وسواد شعوب العالم حتى الان، هذه الحقيقة. وفاتهم أن اليهودي، لا يتذكر الاقسام والعهود والمواثيق، الا أذا أرادها شباكا، ولذا لا يقابل خدمات الناس بخدمات، سواء كانوا مأسونا أو غير ماسون، لان ما يراه مقدسا من الكتب حرم عليه تلك المقابلة، وأعده ليجرع دم الناس، دون أن يمكنهم من نقطة واحدة من دمه.

ومن المضحك - المبكي، أن العميان الكبار م ن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت