الصفحة 250 من 320

مؤلفي الماسونية، يرون في دساتيرهم الإيمان بالدينونة، شرطا لصحة التكريس (29) ، ويرون تمثيلية اسطورة حيرام رمزا للدينونة.

لقد نسي هؤلاء أن الانجيل صور اليهود يسخرون من المسيح حين سمعوا كلمة: «ان عند أبي منازل کثيرة) • وما زالوا يطاردون عقيدة الدينونة، حتى أجهزوا عليها بسيف العلمانية - الوجودية - السارترية - النيتشوية - الفرويدية. آن دينهم مصلحة خاصة

، والدينونة والضمير والعالمية ليست في قاموسهم، ونقض العهود واجب منصوص في سفر أشعيا. وقد ضرب على وتيرته کتاب العقد الملوكي صفحة 14، ولذا يرون مقابلة الخدمة بخدمة سخرية ..

وليس مقابلة الخدمة بمثلها، الا تمهيدا لاستغلال على نطاق أوسع

ان الاقسام تعرقل الطالب، وتشل يده، وتحول دون القيام بخدمة قومه، والاخلاص لوظيفته، فهل تعجب اخي القارئ، من هذه السكين الخطرة، التي تبتر مطلق صلة بين الماسوني غير اليهودي وقومه، لتدعيم صلته بأخوته من أبناء الارملة؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت