قال جورج زيدان في كتابه تاريخ الماسونية المطبوع في مصر عام 1921 ص 91 ما نصه «لا يمكن أن يساعد صلاح الدين قلب الاسد الا اذا كانا ماسونيين»
هذا اول الغيث، اذ لم يقل به مطلق مؤرخ، غربي أو شرقي قبل زيدان، (راجع ايضا ص 154 و 156)
قال هذا، وعلكه بسا افترض بينهما من التعارف بقبضة الأسد، ناسيا أن اتخاذ هذه القبضة وسيلة م ن وسائل التعارف، اصطلاح لم يكن بعصر صلاح الدين •
عز على زيدان أن يرى تطبيب صلاح الدين القلب الأسد، مأثرة اسلامية او عربية او شرقية، او اعترافا بالبطولة التي قصدها الشاعر بقوله:
انما يكرم الكريم الكريم عز عليه هذا فاقام حكمه على الظن والارتجال، فصادف هذا هوى في نفوس قوم خاضوا المعركة في المحافل دون معترض، ووضعوا عليه من التعاليق ما شاؤوا، ناسين ان الماسونية كما زعموا، لم تكن لعام 1703 تقبل الا البنائين اي الذين يمتهنون مهنة البناء، فهل كان صلاح الدين ورشار