يمتهنان هذه المهنة؟
استعذب خطباء المحافل ومحاضروها ه ذا الظن الزيداني، وضموا له ماسونية عبد القادر الجزائري، ومحمد عبده وجمال الدين الأفغاني و البابا بيوس التاسع، واخذ حنا ابو راشد واخوانه - دائرة معارفه ص 86 - يرددونه دون أن يتذكروا على الأقل درجات التحقيق الأربع التي اقام عليها افلاطون فلسفته.
ثم تتابعت المزاعم فرأت هتلر وموسوليني ماسونا، ولم تتذكر انهما اغلقا محافل ايطاليا والمانيا، والديار التي سقطت في حوزتهما أثناء فترة مد الحرب العالمية الثانية، وحملا بيتان على توقيع مرسوم 19 آب 1940 القاضي بحل الشرق الأكبر الفرنسي، وهو كما نعلم، عالمي اذا قيس بسواه من الشروق العنصرية.
ولنفرض أن هتلر وموسوليني كانا ماسونيين، أنيس تنكرهما للمحافل، دليلا على تغلغلهما النفسية اليهودية الكامنة وراءها؟
واذا علمنا أن ماسونية عبد القادر ومحمد عبده وجمال الدين الافغاني، ليست ثمار تحقيق اقلام تحترم نفسها، ادركنا السر في نشر صورهم مجردة من الأوشحة او الوزرات، وتحققنا انها منقولة من الجرائد والمجلات.