الصفحة 118 من 320

التناقض

بين انظمة الماسونية وواقعها

اقرأ تفرح، جرب تحزن، ها هو ذا واقع الماسونية: أقرأ الانظمة والدساتير المطبوعة المنشورة، تجد احترام اديان الأمم وقومياتها وقوانينها، وانظر المبيتات التي يتخذها ابناء الارملة دستورا عسلية» تجاه البون الشاسع بين ما كتب القوم للتصدير والاستهلاك وذر الرماد والتغطية، وبين ما مارسوا.

مثلا:

دساتير الماسونية توجب الولاء للعروش، لكن لا نكاد لمس الدرجة الثامنة عشرة حتى نردد كلمة «نقام نقام» ونرى الصولة على العروش الزمنية والكراسي الروحية التي ابت السير في ركاب اسرائيل.

حدثنا أقطاب الماسونية عن دور الفرسان الحكماء والعارفين والقدوشين بالثورة الفرنسية والانقلاب الحميدي 1909 والقيصري 1917، بحقل من كتبهم، وعرضوا علينا حقلا آخر، يحظر التداخل بالسياسة

، ويفرض محاكمة المتداخل، عملا بالمادة 74 من الدستور

الايكوسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت