الصفحة 120 من 320

لا أدري كيف اوفق بين كلمة (انتصرنا على الظلم والاستبداد) (يجب ان يهلك الملوك غير الاتقياء) وامثال هذا مما نردد في الدرجة الثامنة عشرة وكلمة (من الواجب(7) أن تكون الماسونية زعيمة الأحزاب السياسية تقودها ولا تنقاد نها از الماسونية مشروع سياسي» لا ادري کيف أوفق بين هذه وكلمة لا تتداخل بالسياسة).

لا تناقض:

فاذا ما رأينا المحافل تصفق للصولة على نقولا الثاني وعبد الحميد ولويسات فرنسا .. وسواهم من الذين عرفوا خطر النفسية اليهودية المستغلة المحتكرة المرابية الجشعة، وتبارك ادنبرة واديس أبابا ادركنا اليد اليهودية الكامنة وراء هذا كله.

طبعا للماسونية دساتير وواقع، فان نجح الفرسان الحكماء بتنفيذ ما خططته الشروق، العليا، سفرت المحافل وافتخرت، واعلنت ان ابناءها طليعة ناجحة، واخذت تعد لهم الاوسمة وحفلات الترقية.

وان اخفقوا حملتهم تبعة الخروج على الدساتير الماسونية، وجددت البيعة لذوي النظام القائم، مع تعديل الخطط المبينة والتحفز لوثبة جديدة.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت