عاشوا قبله بقرون، وهي في الحالين ليست مقصودة بكلمة تورتة التي حدثنا عنها العهدان والقرآن، أي ليست تم الحة للتنفيذ، اذن فلا عهود مستمرة، لكن الذين دو نوا الاسفار بقلم العنصرية، رأوا الخالق العظيم حقودا متعطشا لدم انکنعانيين والفلسطينيين، يأمر با بادتهم لينتزع أرضهم متواريا بقصتي المكفيلية وبيدر اليبوسيين •
وعلى هذا فلا استدلال بالوعود. لكن الاقطاب الكبار، حكماء صهيون الذين شاطروا ثيودور هرتزل مهمته، كانوا يرون العهود قطعية واجبة التنفيذ، واسبابا كثيرة منها عدم تغلغلنا دفائن النفسية الانجليزية مرجحت مخطط هرتزن واثمرت هذا العلقم.
لقد نادي العهد القديم: لا عهود مستمرة، لكن نواميس الحياة أرتنا طلاب باطل كادوا يدر کوبه
الماسونية تقيم العميان الكبار مقام الأبواق
استشهد الاعمى الكبير ادريس راغب، من العهد القديم على حرمان ذرية اسماعيل من ميراث ابراهيم، لان اسماعيل ليس ابن الزوجة الأولى، ولم يتذكر أن هذا العهد أرانا سليمان وهو ليس ابن زوجة داود الاوني، ورث و او د (20) •