الصفحة 194 من 320

ثم جاء المسيح واليهود يتخذون الهيكل سوق صيارفة ومربين وملهى سباق حمام، فبشر بخرابه قائلا:

(هودا بيتكم يترك لكم خرابا، لا يبقى فيه حجر على حجر) مؤكدا أنهم لن يعيشوا كأمة ذات کياد الا اذا خرجوا من قوقعة عنصريتهم وآمنوا برسالته .. (19) .

ان عدم ايمانهم بالمسيح، قطع حبل الصلة الذي يتخيلونه يشدهم با براهيم. اذ وارثو ابراهيم هم الذين سلكوا طريقه، كما نرى هذا في سفر اللاويين 18 - 29، وسفر التثنية 4 - 20، وسفر ايوب 48 - 018

على ان العهد الجديد قد جزم بأن ذرية ابراهيم لا دفنون أنفسهم في أجداث الأنانية العنصرية، ولا يتنكرون للرسالات السليمة كما نرى هذا واضحا في رسالة رومية 9 و 8? 14 و 14 - 11 ورسالة غلاطية 3 - 4

7 ورسالة بطرس الاولي 3? 09

هذا وقد جزم علماء اللاهوت، بأن المواعيد التي نراها في سفر الخروج 12 وسفر التكوين 7 و 10 و 27 وسفر اللاويين 2 و 20 وسفر التثنية 1 و 7 و 120

23 وسفر يشوع 9 و 10 قد تمت بالعودة من بابل، اذ ان كانت مدونة قبله فقد تمت به وان دو نت بعده، فهي ملصقة بقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت