نظموا في محافل الماسونية ما أمكنكم من السارة والأمراء والاغنياء، ولا تألوا جهدا في التمويه عليهم وتمنيقهم، فانهم اذا دخلوا، أصبحوا في أيدينا أدوات نديرها کيف نشاء (31) .
حمل سفراء المودة لمحافل وشروق العالم هذا التوجيه، الذي خلق في المجتمعات اطفالا ملتحين: لا يرون الا بعين العشيرة، التي دعاها المجلس الكوني حرة، ولا يسمعون الا بأذنها.
وهكذا بادل المسئولون سفير المودة، كلمة سر الاحترام (شلمون - جيروزاليم) وبلغهم ما يعرفه م ن الجبر الودي، وتمنى ادخال الذين يؤمل لهم المستقبل.