الصفحة 152 من 320

ان الاستغلال القابع وراء المحافل، شعرت به أو لهم تشعر، قصدت أو لم تقصد، ليس خافيا على ذوي الانوف السليمة، الذين لمسوا من تاريخ اليهود الطويل وواقعهم المرير، ما تنطوي عليه نفوسهم. وقد حدثنا الأستاذ الماسوني الأعظم، المرحوم يوسف الحاج، ما يوقظ ويوعي وردد بمناسبات كثيرة هذا النص:

(الماسونية وسيلة استغلال، وواسطة كبيرة م ن الوسائط التي استخدمها ويستخدمها اليهود لانشاء وطنهم القومي)

ونادي بأن، تعاون الأمم مع الشروق، وهي محشوة باليهود، شبه تعاون صاحب البيت مع اللص 100

لقد كان هذا التعاون ولا يزال، خنجرا ذا رأسين موجها لسويداء قلب الشعوب، لا سيما ذات العلاقة المباشرة بفلسطين.

قنابليون مثلا، هبط مصر حاملا منهاج اقتطاع فلسطين وتقديمها لليهود.

ما كاد يؤسس محفل ايزيس عام 1800 حتى اخذ يضحك على المصريين الذين تعاونوا معه، زحفا وراء الاسرار، التي تستهوي الأطفال وتتخذ منهم مساعدين، يضرب بهم الذين استعصوا على التعاون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت