ولا حاجة لأن نأخذ كثيرا من وقت القاريء، لنريه الماسونية في جميع عهودها وتأمرها. حسبه أن يفتح الصفحة 38 من كتاب (الماسونية) للقطب والماسوني عبد الحليم الياس الخوري ليرى هذا النص:
(الماسونية الملوكية، مبادؤها وتعاليمها ودرجاتها وغايتها ترمي الى تقديس ما ورد في التوراة، واعادة هيکل سليمان، ويفسرون الرموز بما يروق لهم) .
وصفحة 153 من نفس الكتاب ليرى ما نصه:
(اتخذ شرق كندا فرعا له في القدس، باسم محفل سليمان عام 1873، وكانت لغته انجليزية، وتديره اصابع صهيونية، تدعو نفسها ماسونية، ويمكننا القول: أن المحافل تسير وراء غايات أجنبية) .
مساكين أيها العازمون على مواجهة جيش اسرائيل الجهري، أن له في داخلكم جيشا سريا، اقسم على تنفيذ مقررات المحفل الكوني •
اسمعوا، يا مساكين، أحد التقارير الرسمية الصادرة في الجمهورية العربية المتحدة صيف عام 1964 معللا بهذا النص:
(تم وضع النادي الماسوني الانجليزي بشارع طومسون تحت الحراسة، وقام الأستاذ محمد علي عوض، نائب الحارس العام، بجرد محتوياته، وتبين من عمليات الإشراف والجرد، أن النادي يدان طبقا للقانون الانجليزي، ويعمل أعضاؤه وفقا الأحكام هذا القانون، وان ادارة النادي هربت الى لندن جميع