المستندات والسجلات منذ عام 1902، ويبدو أن هناك علاقة جديدة باسرائيل، اذ لوحظ أن جميع أدوات النادي، تحمل النجمة الإسرائيلية، كما ضبطت اعلام تمثل اسباط اسرائيل الاثني عشر، وجميع ما بالدار من لوحات واعلام وأثاث ومطبوعات ونشرات تتسم بالطابع البريطاني الاسرائيلي) انتهى التقرير مختوما بهذا النص: (ان امن الدولة وسلامتها اقتضى ذلك) .
ومما يلفت النظر العبارة التالية في التقرير المذكور: يبدو أن هناك علاقة جديدة باسرائيل).
الا ليست جديدة، اذ كلمتا بريطانيا واسرائيل اسمان لمسمى واحد، وقد صرحت كتب اليهود الماسونية المتوارية، كا لعقد الملوكي مثلا، أن لليهود أصدقاء دائمين هم الانجليز. و لقد فات واضع
التقرير، أن الرايات الاثني عشر، مرفوعة بذاك الهيكل منذ عام 1882، وان السجلات المهربة تحتفظ باسماء خديوي مصر وسلاطينها وملوكها من توفيق الى فاروق، اذ كانوا يظنون، ولا يزال امثالهم من عمياننا الكبار يظنون، أن الماسونية تتيح لهم التعرف بمارك أوربا و سياسييها، وتدفع خطر تحفز الشعوب .. وفاته أن المحفل الاسكوتلاندي في الاسكندرية قام عام 1956 بما قامت ب ه سفينة التجسس الامريكية (ليبرتي) عام 1997
000 وفاته ان محافل مصر الماسونية كانت حتى عام 1964 (تجلس في حضننا وتنتف من ذقننا) ، وأن اغلاقها لم يحل بين العميان وبين محاولة تحقيق ما شبوا عليه .. الا ان الذين اغلقنا هياكلهم عام 1964 ثأروا لها عام 1997، ولا يزالون ينطوون