اسكوتلاندية في الظاهر، وبالباطن يهودية - اسما جديدة هو ماسونية. ومن ث م رأينا النظام الاسكتلندي عام 1723 والنظام الإيكوسي عام 1740
محاولة تطوير الماسونية:
ان الجهر بالحق يدفعني للاعتراف بأن في أوساط الماسون قوما عثروا، ولو بعد جهد، على كوارث الماسونية، وتحققوها آلة صيد بيد اليهود، وساعدوني علي کشف أقنعة حرصت الماسونية على اخفائها قرونا.
استطعت بالتعاون مع هؤلاء، أن نقرر اجتماعا ونرسل الى أقطاب الماسونية في لبنان النص التالي:.
أخي الكريم تحية:
أن مؤسسي الماسونية، مهما دعاهم التاريخ، منذ ألفي عام على الاقل، يدفعون جميع الناس، لاحياء تراث فئة معلومة، ان تم نقل يقومون بتخليد هذا التراث.
وحيث أن الحوادث المعاصرة، كشفت كثيرا مما لا يتسع الوقت للتحدث به، ووقفت الدول العربية المجاورة تجاه الماسونية موقفا معلوما لديكم، ومثلكم يدرك المعنى البعيد الذي هدفت له الدولة اللبنانية حين حالت دون عقد مؤتمر ماسوني على ارضها.