الصفحة 18 من 320

ومن العجب أن القوم - تنفيذا لخطط مرسومة أصبحوا بعد اصدار ذاك الكتاب يروني أخا ويسرهم أن أغشي المحافل خطيبا ومحاضرا!!؟ كأن هذا تنفيذ لكلمة (أقطعوا عني لسانه) .

كانوا يقولون بالامثال: أ- (أمنع من عقاب الجو) ب - (أعمق من السر الماسوني)

ثم أروع الأول، فخال الثاني نفسه منفردا بالمنعة والعمق، لكن جهود المتبتلين للظفر بالحقائق أخذت تكشف الخوافي وتلمس النفسية اليهودية، الكامنة بين سطور العهد القديم وتلتقط على ضوء دراستها وتجار بها السر الماسوني العميق الرهيب وها نحن ذا نسبته بهذا الكتاب فصولا، لتتعاوره الأيدي وتتلقفه الاقلام وتتجاذبه الندوات ويتسامره الجمهور، الذي ك ان العهد قريب يراه أمنع من عقاب الجو!!

وفيه سيلمس المتسائلون:

1 -دوافع تأسيس القوة الخفية، وصلتها بالجماعات التي لا تزال خفية.

2? دوافع التعديل التي أرتنا اسم ماسونية، والدرجات والأقسام والاشارات والرموز والطلاسم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت