اصحاب الحوانيت
مستغلو الماسونية، قد يطلقون على الماسوني غير اليهودي كلمة (سليم القلب) ، أي عديم الذكاء الاجتماعي، يتأبط راية الماسونية، ليستثمر من طلاسمها واحدا بالمئة، ولو استغل اليهود ما بقي من المئة.
تاجر اصحاب هذه الحوانيت بأسرار الماسونية، واصطادوا بها حتى الاجانب، اذ اعرف منهم تاجرا حافظ على الاصطلاح الايكوسي وعرضه ثلاث مراحل:
اس بناء،2? استاذ فاضل، 3? بالغ الفطام، ورمز البدعه ب: ممم، ماسونية - مسلمة - مسيحية، واعرف قوما خلقوا من حقائبهم الخاصة درجات، دعوها 96 و 99، كأنهم شاهدوا البضاعة القديسة اصبحت باهنة، فاستحضروا جديدا مغريا.
على أن مؤسسي الماسونية و مستغليها، رسموا منهاج مستقبل هؤلاء التجار وسواهم من سليمي القلوب، وها نحن أولا ننقل من البروتوكولات ذاك المنهاج بحروفه:>
ا? ان الماسونية الخارجية، هي كحاجز يحول دون