الصفحة 186 من 320

ناهد موسى وسليمان بنائين رغم أن هذا العقد، كعادته في الخداع، لا يقصد بكلمة بنائين هنا الا العزم على اقامة الهيكل رمزا للدولة

ليت القارئ يقف ويتساءل: هل كانت الماسونية بناء عمليا أو معنويا؟ فان قال: عمليا، ذكرناه بأن العبراني عالة على مهندسي الكنعانيين ومواد بنائهم، وان قال: معنويا، ذكرناه بأن البناء المعنوي طرأ عليها بعد سليمان ب 29 قرنا أي عام 1717 م.

و على هذا فالماسونية، ليست بناءا ماديا ولا معنوية، اذ ما نراه تعايشا وتعاونا لا وجود له في العهد القديم، لانه يحرم التعايش مع غير اليهود، ويوجب نقض العهود ويسيح مال ودم وعرض مطلق مخلوق نيس يهوديا ... بل لا يوجد به جذور حتى لكلمات حرية، عدالة، اخاء انتي اغرقتنا برقم (3) وخيلته مقدسا؟؟

اذن فالماسونية، سواء كانت مادية أو رمزية، تلتقي مع اليهود وتاريخهم وعهدهم، فهلا كفكف المرددون أقلامهم وخجلوا من ترديد أكاذيب ابي شادي (راجع كتابه: روح الماسونية، صفحة 50) واراحوا انفسهم م ن الهزال والاضطرابات والتناقض؟؟

أن البناء لا يعني في الحقيقة العميقة، التي يحتفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت