تخيل لمن دعتهم البروتوكولات عيمانا صغارا وكبارا ? أن جميع ذوي الاثر البارز في التاريخ هم من أبنائها، صلاح الدين الايوبي و ريکاردوس مثلا.
وستعلم أنها تريد بهذا، تحطيم القوة المعنوية بأنفس الذين أكلت لحمهم، وما كادوا يتذمرون حتى رأتهم متعصبين مأجورين!! ...
وستضحك من كلمات:
1 -الماسونية جمعية خيرية لا تتدخل في الدين والسياسة.
2? الماسونية العربية مستقلة، بل توجه الماسونية العالمية لانقاذ فلسطين.
-الماسونية أسرار مصونة، من باح بعضها بترت عنقه، كما بترت عنق القائد (کليبر) جزاء البوح بعض أسرارها لنابليون!!
4 -الماسونية مؤسسة حرة للبناء العملي ثم البناء الفكري، حققت خيرا وحررت شعوبا.
وسيضحك معك الجمهور الذي سئم الاجوبة المرتجلة المرقعة، وأزاح قناع الوجه الكرنفالي، المزركش بكلمات: (حرية، مساواة، اخاء) .