اتحداكم: اذكروا حادثة واحدة فرط بها يهودي مصلحة قومة اكراما لعين الاقسام، واستطيع أن أسوق حوادث فرطنا فيها بمصلحة قومنا اكراما لتلك العين.
الا، ايها المشدودون بحبال الاقسام المغلولون بحديدها، المحنطون بقبورها، لقد فاتكم ان الوقوف بين عمودي الهيكل، معاهدة على اقامته، وان الذي تناول لفافة في الأسبوع سيصبح مدمنا.
لقد سمعتم (اندر سن) في مؤتمر التعديل يقول:
«نحن قليلو العدد، لا نستطيع النزول لساحة قراع العالم وجها لوجه) أي لا بد من وسائل مرجحة طبعا وفي رأسها هذه الاقسام •
لقد بتروا بهذه الاقسام، أعضاءا من جسم الشعوب، وألحقوها بالسجل الثالث عشر، أما المقسمون فقد اتخذوا الاقسام شباكا للمأرب الفردية، ور كلهم العدو، بقدم الاستغلال
نموذج من الأقسام
تبدأ الأقسام منذ الدرجة الأولى، وتنتهي بنهاية الدرجات، وكلها تشل يد الماسوني غير اليهودي، وتحول دون القيام بخدمة قومه والاخلاص لوظيفته، كما نرى في هذه الصيغة: