الصفحة 268 من 320

عن الجبهة، كما فعل حيرام حين حاولوا قتله في الهيكل • 3- اشارة الفرح:

رفع اليد على الرأس مع كلمة «البناؤون حقا انكم مستحقون» كما قال سليمان حين رأى الهيكل منتهيا.

أما كلمة «أنقذوني يا أبناء الارملة) فصالحة، حتى بالهاتف أو البريد.

مسکين الماسوني الموظف، أقسم على اطاعة قانون الدولة، وعلى الولاء نلماسونية، فتنازعه حين رؤية الاشارة واجبان.

فالشرطي مثلا، اذا ظفر بقائنز باحدى الاشارات وكان هذا الفائز جانيا، يعلم أنه أن أطلقه أو خدمه بتوجيه ما، سيجد في المحفل تقديرا ومكافأة، وان سلمه لمراجع الرسمية لن تجد مثل ذاك التقدير، لا سيما اذا كان الذين يأمل المكافأة منهم أولاد أرملة، أو يدورون في فلك بعض أولادها.

ولذا يفضل الشرطي، سماع ضميره الذي رباه المحفل، ويتذكر أنه أقسم على انقاذ أخيه الماسوني ونو كان عدوا قوميا أو لصا أو قاطع طريق أو مهربا.

طوباك أيها الماسوني، آن عضك ناب الدهر، فوقعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت