خطط الاستئصال، وكتموها لكن تناثرت من سطور التلمود، وافلام منشئي البروتوكولات، وقد نادي المؤلف الحر الاستاذ اميل الخوري حرب في كتابه (مؤامرات اليهود على المسيحية، طبعة دار العلم للملايين، بيروت عام 1947) بهذه الحقيقة.
على أن هذا الكتمان تصميم وتنفيذ لما خططه اليهود، لكن ألفه مزاولوه وان أدرك بعضهم، وجوب التحرر من ربقته، عملا بقاعدة (اذا زال المانع عاد الممنوع)
ادر کوا هذا، ولكنه أدراك، لم يزد المكابرون الا مكابرة، اذ ما زالوا يانسون به حتى اصبح خلق ما نوفا، وعادة مستحكمة، ولو كبتت الضمير، وفرضت علي الرقيق، أن يلفظ مالا يقصد، ويتظاهر بما لا يضمر، ناسيا أن اليهود أنفسهم، اتخذوا المحافل نعل لص، ولكن الأرقاء حافظوا على الكتمان، واخذوا يحدثو نن عن المعاني العميقة، والعلوم الرفيعة، والفلسفة المثالية، المحتجبة وراء أسمال الارملة، فذكرونا بالمثل القائل (أسمع جعجعة ولا أرى طحنا) .
الا لقد سترت الماسونية أهدافها بضباب كثيف، وغلت أيدي روادها بحديد أقسام، وركزت الكتمان، وجعلنه ختاما لجلساتها، ناسية أن كلمة (عندي شيء جميل لو عرفتموه لاسنهواكم) زعم طفولي خفيف الوزن.