التکريس رجسا دعيا زنيما دخيل النسب، وقد طهره المحفل بالتراب والماء والهواء والنار، فاصبح حر النسب، يستشفع بالزاوية القائمة.
مثل هذا لا يزال ماثلا امامه التهديد وارهاب لحظة الظلمة التي دعوها نورا، ولا يزال في آذانه صليل السيوف وفي فمه طعم العلقم وفي عنقه أثر الحبل.
إنه لا يزال يرى تنفيذ الاقسام التي كررها بين العمودين واجبا، رغم أني صرحت بكتاب سابق وبمواقف خطابية بالمحافل والاجتماعات الماسونية، بأن اليمين على المجهول ليس ملزما. ولنفرض أنه ملزم فإنه لم ينعقد، اذ أن كل من أقسم على ما يضر يحرم عليه التنفيذ، وعلى المقسم أن يصوم ثلاثة أيام أو يدفع لعشرة فقراء ثمن وجبة طعام متوسطة الثمن •
و - وهناك صنف يرى الماسونية دينا، وقد أوصي ذويه ان يودعوه بقبره بطقوسها وينقشوا علي قبره شعارها!!!
هذا ولا ريب أن بهذه الاصناف حلفاء طبيعيين لورثة التسعة، لا يرون جناحا - بضم الجيم - في الاتجار بكرامة الشرق ومقدراته وهدم مسجد
أقصاه وكنيسة قيامته.