أن عبيد الدرجات هؤلاء معرضون لتجربة الترقي، فمن أثبت سلامة فلبه - أي عدم فهم النافذة التي يتسلل منها المستغلون - فاز بها دون ابطاء، وسوعد على خوض معركة الحياة.
انه آنذاك يتسلم المراكز العليا، لينفذ بشعور او دون شعور مخططات المجلس الكوني، ويصبح بيده، كما قالت البروتوكولات أداة نديرها کيف نشاء.
تلك الدرجات على تفاوت عددها في جميع الأزمنة والامكنة محشوة ? مشحونة ? مثقلة بالتراث اليهودي، حريصة على خلق نفسيات تلهث لترى هيکل سليمان قائما. كما ترى الصولة على عقائد الامم واخلاقها ومقوماتها هدفا من اهداف تأسيس الماسونية، عايش معها الدهور.