الصفحة 128 من 174

الإبل والخيل والسلاح فيجعله في سيل الله. ويمكن القول بأن هذا المال كان أول ميزانية لديوان الجند. وأول من وإلى بيت المال أبو عبيدة ابن الجراح.

وكان عمر بن الخطاب أول من أسس ديوان الجند في المدينة عام 10 ه أسسه ليجعل المسلمين كلهم جندا يدافعون عن الإسلام. وكان يسمى الديوان قط (1) وكان الجند في عهده ينقسمون إلى قسمين؛

ا- الجند النظامي: وهؤلاء الذين اتخذوا الجندية مهنة لهم.

2 -المتطوعة: وهؤلاء الذين يشتركون في الجيش وقت الحرب فقط وبسرحون في السلم

وقد حرم على الجند النظاي مزاولة الزرع وغيره بينما كان المتطوعة أحرارة في المهن التي يزاولونها (2) . ولم يغفل ديوان الجند عن نساء و اولاد المقاتلين وهم في الحملات العسكرية. فكان الجندي في ساحة القتال لا يفتكر بأمر إعاشة الأفراد المسئول عنهم. إذ أن الرواتب والأقوات تدر علهم كل شهر بطريقة منظمة.

وكان العطاء يتفاوت حسب أسبقية الدخول في الإسلام. وأول من سوى بين الجنود في العطاء على بن أبي طالب.

(1) الديوان هو الدفتر أوجتمع الصحف يكتب فيه أهل الجيش وأمل الطبية. وكان يشمل أسماء المهاجرين والأنصار ومقدار عملاتهم. وبتنظيم الجندية الإسلامية كان يدرج اسم الجني واسم أيه مع نسپه وسنه ونده ولونه ولايه وسائر ما يتميز به عن غيره لا تفي الأسماء ويذكر اسم الدم أو النقيب الذي سيعمل تحت إمرته.

(2) نان بن ثابت: الجندية في القوة العباسية: م ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت