وجة القول أن الملك يعتمد بصفة أساسية على صغار انباه من الأفعال لكي يمدوه بالمنعم عليهم من الفرسان. أما المشاة الذين بجلبهم من أراضيه وحما فهم لا يستخدمون الاکرسيد احتياطي، فالجيش الملكية ذاتها في ذلك الحر - يتسم بطابع إقطاعي ملحوظ.
الجيش الملكي في القرن الثالث عشر.
وحرب المائة عام مازال الجيش حتى عهد فيليب أوجست يحتفظ بأصله المزدوج. وقد عثر على وثيقة بتاريخ 1209. مايا الشاوشية La priste des vergent وفيها عدد الرجال المعبئين من اراضيه. هؤلاء الشاويشية م عمال الملك في اراضيه وه بجندون من الكفور والقرى والأديرة، وبلغ عددم 8054 ومدة خدمتهم ثلاثة اشهر. وفي وسع الملك إذا أراد أن يطلب أن تدفعه هذه الجهات بدل هؤلاء الرجال مبلغ من المال بمعدل ثلاثة جنيهات باريرة عن كل شاويش، - ما يبدو معه بوضوح تلة نيمة هؤلاء المجندين. هذه المبالغ كان الملك يستعين بها في استخدام المرتزق والمأجورين والخبراء بالطرق المغامرين من كل ملة وجلس، وقطاع الطرق الذين كانوا يكونون العصابات. وما كان أقلهم في هذه العهود الايكادون يبلغون ثلاثمائة 1
وهكذا كان تحت يد فيليب أغسطس جيش شبه دانم قوامه 207 فارسا من المنعم علهم، 297 شاوشا يركبون الخيل، 133 من حاملي القسي arbaletiers المشاة، وألفا شاويش مشاة أيضا، وثلاثمائة من قطاع الطرق الأجورين، هذا هو الجيش الملكي، وفي حالة الحرب بمضاف إليه رجال المقاطعات، وقد بلغوا سنة 1219 بقعهم وفنبضهم ثمانمائة من الفرسان.