الجند كان كبيرا. فإن زيد بن المهلب عندما حمل على جرجان وطبرستان جرد إليهما .. ،ر 120 من الجند المرتزقة اي ممن أدرجت أسماؤهم ورواتبهم في ديوان الجند وذلك سوى الأتباع والمتطوعين الذين جاهدون في سبيل إعلاء لة افه.
ومن الصعب أن نقدر عدد الجيوش الإسلامية في أوائل الدولة العباسية. ولكن المعروف أنها كانت كبيرة العدد. يدل على هذا أن حملة هارون الرشيد على هرقلة (1) سنة 190
5 (809/ 800 م) بلغ عدد جنودها ... ر 135 من المرتزقة يضاف إليهم عدد كبير من الأتباع والمتطوعين. بينما كان تحت قيادة داود بن عيسى أحد القادة العباسيين في أرض الروم سبعون ألفا من المقاتلين. وبلغ عدد الجند العباسيين بامرة الخليفة المعتصم في معركة عمورية ماتي ألف مقاتل.
رأينا ما كان عليه نظام المقاتلين في عهد التي. وفي خلاة أبي بكر استمر ' التطوع النظام الذي يسود المقاتلين. وكان المتطوعون لا يخافون الخليفة ولا بيت المال شيئا ويقنعون بما يصيبون من الغنائم. ذلك لأن المقاتلة لهم أربعة أخماس الغنيمة. ولقد كانت الغنائم في العراق والشام ما يغرى المخلفين باللحاق بزملائهم. .
وكان أبو بكر اول من انخذه بيت المال .. وكان من إيراده يشتري
(1) مدينة بآسيا الصغري کانت قاعدة ملك الروم في عهد الفتوح الإسلامية الأولى فتحها سلة بن عبد الله عام 89(708
/ 707)واسمها الآن برکلي،