إلا أنه قد تطور أثناء الفتوحات التي قام بها. وفي هذا يقول جلوتز Glotz . إن جيش العراق لم يعد يشبه جيش الهند إلا ما أشبه جيش أركول جيش مسكوفا. في البدء كان أساس الفرق قوامه المقدونيون أنفسهم، إلا أن ضم الجنود الأخوذين من البلاد المغلوبة سوف يفقد «جيش الهند العظيم، كل طابع فوي، بنا يتحول المقدونيون أنفسهم إلى مأمورين يخدمون مولام لحسب.
بهذا يبدو إذن أن جيش الامبراطوريات بعيد عن القومية. حقا إن الوطنيين لا يزالون يكونون جزء منه، ولكن بنسبة قليلة. كما أن استمرار المهمة المنوطة به والمزايا التي يمنحها الرئيس لرجاله من شأنهما أن يجعلا منه
عنصرا منفصلا عن المجتمع المدني. فالجيش الدائم الذي تكون في غالبيته من الأجانب هو و أداة قوية، في يد الملك الذي يجري عليه الرزق، إنه بيع الملك خدماته. فهو جيش مرتزق ..
اما حالة روما في طريفة بصفة خافة ليس فقط لأنها فريدة في نوعها بل لوفرة الوثائق التي تسمح لنا بأن نتتبع عن كثب هذا التطور الذي طرا على الجيش من جيش المدينة إلى جيش الإمبراطورية. فلم يكن إلا على سبيل الحدس والتخمين ما ذكرنا من بعض مراحل التطور في جيش مصر ومابين النهرين. أما تاريخ روما فهو الذي يقدم هذه الحلقات المفقودة.
فيش الملكية إنما يكون في أساسه من بين القبائل genies التي يكون كانة رجالها الصالحين للتجنيد جنودا، ويقودهم إلى الحرب رب الأسرة Paterfamilian وهكذا زي أنه في سنة 5
4 ق. م يخرج أنيوس كلوزوس Attius Clau sus في علة قوامها خية الاف رجل في سن الجندية