ومع هذا فإن جيش ملك انجلترا في القرن الرابع عشر يتسم بضعف الجيوش الإقطاعية عموما من حيث المدد، ولكنه يدين بقوته وتفوقه لا إلى عدده بل إلى تسليحه.
كانت حركة استرداد المسيحيين اسبانيا Reconquisia على وشك أن تنتهي (1992) عندما أصلح الملك فرديناند الجيش - لتطلعه إلى الفراغ من توحيد أسبانيا - ولأن الجيش الذي كان قد قام بغزو غرناطه قد احتفظ بطابع إقطاعي كبير.
فاراد الملك أن يقلد شارل السابع وأن ينشي. ما يشبه وحدات للأسلحة ففرض على النبلاء الذين يملكون قدرا معينة من الدخل أن يكون لدى كل منهم جوادمجهز، ثم أنشأ في سنة 149 خمسة وعشرين سرية من الخيالة الثقيلة كل منها ذات مائة رجل من حاملي الرماح وسبعة عشر فرقة من الخيالة الخفيفة يسمونهم estradios ، وحدد التسليح نبعة الثروة كل نبيل: ومن الناحية الظرية كان الملك يجد قواته نداء القرعة العسكرية. وقد كان مقتضى الأمر الذي ص در في بلد الوليد في 22 فبراير 1411 أنه سيجند من بين الإسبانيين من عشرين إلى 44 سنة رجل عن كل 12 رجلا. أما في. الواقع فكان يكفي أن تقدم المدن المختلفة بياناتها تاركة الاستدعاء لمن يتقدم رغبته. فلم تكن هذه القوات دائمة، إنما كان يتكون منها احتياطي يتقاضي رانيا منذ أن بطلب للتعبة، ودفع الرواتب الجند تقليد قديم جدا في شبه الجزيرة لأنه منذ القرن التاسع كان أمير قرطبة الحكم الأول بدفع أجر الخيمة العسكرية.