الصفحة 162 من 174

يضطر إلى أن يتسع صدره لكل من باني بهم الملك. فالمراقبون ومفتشو الجيش كانوا في نفس الوقت مفتشى مالية، وولاء أو مديرين بالمعنى الحديث الكلمة، ومراني اعمال، وقضاة. فلايبقى لقائد الجيش إلا إدارة العمليات أو الشئون العسكرية الخاصة. وهذا تغيير رئيسي جدير بالاعتبار، لأنه بداية تطور لرقابة أكثر فأكثر إحكاما تفرضها على الجيش السلطة المدنية.

وقد جرب الجيش الذي تمخضت عنه هذه الإصلاحات قوته في حروب لويس الرابع عشر. إلا أن النضال كان شاغلا بحيث لم يتسع الوقت للاستفادة بهذه التغييرات التي كانت تلهمها التجربة. حتى إن القرن السابع عشر الذي سيطرت عليه اسماء کوندي Conde وتيرين Tarenne ولكسمبورج و کاتينا Catina ولوفوا Lonvois رفو بان Vauban قد شهد تجديدات، تعد قليلة نسيا. وعلى العكس من هذا القرن الثامن عشر بجاذبيته وصفائه واحلام و السلام الدائم، التي نشرهافيه الأب سان پير، فانه يقدم فائدة كبرى وطابعة من «الثورة، بجعله فما نحن بصدده في نفس مرتبة القرن الخامس عشر.

ذلك أن الأمر الذي أصدره شوازيل Choiseul في أول ديسمبر 1792 قد قلب طريقة القرعة رأسا على عقب. وجرد القادة من صفتهم کلاك الفرق التي براسونها فلم يعودوا غير ضباط يتقاضون أجورم. وتعهد الملك نفسه بالاقتراع للتجنيد، وامدادالرجال بالمعدات. وهو إنما يقوم بذلك عن طريق وكلاهه با عدم موظفون محليون. فتجنيد الأتباع Holate مازال قائما إلا أنه أصبح لخدمة الملك بدلا من خدمة القواد اليوزباشية.

ونة في نفس الوقت إصلاح آخر لا يقل أممية، وهو أن الوحدات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت