الصفحة 130 من 174

وبعد سنوات نظم القبول الجندية رجل لما شروط اهمها:

1 -البلوغ.

2 -الإسلام.

3 -السلامة.

4 -الإقدام.

وهذه الشروط الأربعة متفق عليها. أما الشرط الخامس فختلف عليه وهر الحرية أي أن لا يكون المقاتل و علوکا، تابعا لسيد.

كانت المعارك كلها تبدا على عادة العرب بالمبارزة. فيخرجين الصفوف فر من أي من الجمعين يطلبون اناسا للبارزة. ويخرج لهم من الجمع الآخرعدد مساو لهم. وقد لارضون بهم فيطلبون بدلم ما حدث يوم بدر عندما خرج من صفوف قريش عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة وابنه الوليد فرج الهم كبة من أهل المدينة فظا عرفهم عتبة قال: «مالنا بكم من حاجة إعماري قومناء ثم نادى مناديهم: بامحمد اخرج إلينا أكفاءنا من نومنا، خرج إليهم حمزة ابن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعيدة بن الحارث ..

وفي كل من غزوات التي نجد المسلمين يصطفون مع السباح ويتهيئون القتال: وكان التي يقف بين المسلمين بعدل من صفوفهم. فإذا اشتد القتال بقي التي وسط المعممة معرضا المؤمنين على القتال مانا هم أن الجنة لمن احسن البلاء منهم. وحين يشتد التثال ويندفع المسلمون بتحريض التي نضر الموت لا يبالون به ... كان التي يقول رشدوا. نينت المسلمون خطوط المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت