الصفحة 54 من 174

إن مكان الجيش في المجتمع وعلاقاته بالسلطات المدنية ليست هي هي بعينها بالنسبة لجيش المدينة والجيش المرتزق.

ذلك أن الجندي في جيش المدينة إنما هو. مواطن مسلح،، ولكنه في هذه الحالة - المؤقتة تمامأ - يبقي مدنيا ويندمج في الحياة السياسية للدية. فهو يشترك في اجتماعات الجمعية الوطنية و يشارك في التصويت على قوانينها و في اتحا? حكامها. وليس للشاب الأثيني أن يكون عضوا في الجمعية الوطنية إلا بعد انتهاء خدمته العسكرية بسلتين. إلا أنه متى تم أداء هذا الواجب الوطني، وسواء جند له أو لم يجند، فهو يصبح مدنيا. فليس الجندي إذن حالة قانونية خاعة به، والمعادلة: الجيش = المدينة، صحيحة إلى حد أن تكوين الحبش إنما يحدده تعداد المدينة.

والحق أننا نجد في جيش أثينا الطبقات الانتخابية التي نجدها في المدينة تحت حكم كاثينيز (1) . فقد كان كبار الأغنياء pentacosiomedimnes يقدمون بعض الفرسان، ولكن أغلبهم كانوا من مجهزي السفن الحربية ذات الطوابق الثلاثة من البحارة Triere ، أما الطبقة التالية Hippels

(1) كاشير Clisthenes حد بر کايس. طرد مياس Hippias من أثينا سنة 10 ه ق م

بعد مقتل أخي هدا (مارکوس Hipparcus) سنة 14 ه. وقام بأثم إملاح دستوري منذ سو اون؛ وذلك بنوسمه الأقسام الاسبة لأنيكا وحملها تفي عشه فائل بدلا من أربعة، وحقق الديمقراطية يجعل المواطن ينتمي إلى الحي بدلا من الانتهاء العشيرة مما كان يعتبر أساسا لنمنم القوى المدنية والباسية، منها بدك بصفة المواطن الكثيرين من التوابن لأن الانتساب إلى الحي في حل محل الانتساب المثيرة.

وأعاد كنيز تطم الجيش على هد الأساسي المثرى القبائل. فتكونت هيئة القيادة من عشرة وأصبح الانتخاب بفرعة نحنيفا نلمساواة بين الصفات - التي لم تزل رغم هذا لها فوا وسيطرتها (المترحم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت