وباسلحتها الثقيلة كالدبابات والعراضات والمجانيق وبوسائل المواصلات السريعة (الحمام الزاجل) .
وقدادي استخدام سلاطين هذه الأسرة العسكرية للماليك بين صفوف قواتهم الرئيسية إلى زيادة نفوذ هؤلاء وبالتدريج أصبحت لهم الكلمة العليا
رنت لم السيادة فعلا وأسسوا في مصر والشام حولة كبرى ظلت حوالى ثلاثة قرون. وكانوا يعتمدون على اسلوب الإقطاع في جيوشهم (1) وقد ذاب هذا النظام أمام ما أدخله العثمانيون من تجديدات مستحدثة في تنظيم وتدريب وتسليح جيوشهم الفنية في أوائل القرن السادس عشر.
كان هذا في الشرق الإسلامي. أما في الغرب (اسبانيا) فقد كان النظام العربي العسكري السائد منذ فتح تلك البلاد وزاد البربر ذلك النظام سطوة بفضل قوة شكيمتهم وروحهم العسكرية. ولكن مع مر الأعوام فقدالمسلمون روح الوحدة والتآلف وانقسموا فرقة وشيعا. فتدهورت دولتهم وتجزأت إمارات صغيرة وسرعان ما فقدت صلابتها أمام عناد الأسبان الأصليين الذين لم يتلوا ابدا عن استعادة الوطن لابدهم. ومع ذلك فقد برع المسلمون في اسبانيا في بناء القلاع والحصون على قمم الجبال والتلال لحماية الوديان والمضايق وأجادوا حروب الجمارو استخدموا البارود في القرن الرابع عشر ولكنهم فقدوا الروح الهجومية وتمسكوا بمذهب الدفاع إلى أن طردمي الأسبان نهائيا من البلاد في القرن السادس عشر (1) .
عبد الرحمن زکي