الصفحة 166 من 174

يصل إلى مائة حتى مائة وخمسين ألفا من الرجال. و بالغائها في سنة 1789 بوصفها واعتداء على الحرية، أصبحت في كل مكان نواة الجيش الوطني.

وإصلاح آخر جدير بالاعتبار هو إنشاء تفريعات ثابتة ونهائية. ففي عهد شوازيل أيضا اصبح لفرق الجيش تكوينها الموحد من كتيبتين ذات أربع سرايا وتنقسم السرية بدورها إلى فصيلتين من أربع فرق، كما كانت فصائل الجيش خمس جماعات. وا كثر أهمية من هذا أيضا ظهور مبدا التقسيم التفريعي إلى فرق الذي هو اساس الجيوش الحديثة. وكان نيرين Tarenne قد فكر في جعل الكتبية وحدة تتكون من فصيلتين ذات سلاح واحد في كليهما وأثناء حرب السنين السبع كان ما يشغل بال مارشال ساکس ودوق بروجلى مرونة تنظيم الجيوش الذي أصبح ثقيلا جدا، فأبدعا تشکيلات مؤقتة شملت الأسلحة كلها من مشاة وفرسان ومدفعية ومهندسين ثم أصبح هذا التكوين مستمرا ? نظرا لفساد التنظيم المعمول به في وقت السلم.

وفي سنة 1771 کانت فر نسا مقسمة إلى عدد بعينه من (الأقسام تشمل فرقة من كافة الأسلحة يقود لا منها أمير الاي هو الذي يقودها أثناء الحرب. فقام بالخطوة الأخيرة في سنه 1788 هيئة أركان حرب الجيش التي قسمت الكتاب مثنى مثنى إلى 02 فرقة مشاة و 32 فرسان. فمن اتحاد عدد متغير من فرق المشاة والفرسان تتكون وحدة أو جماعة وظلت المدفعية كما هي عنصرا من عناصر الجيش.

وللأخذ بهذا المبدا نتيجة ضخمة من حيث التكتيك، هي قدرة الجيش. في المعركة على أن يتجزأ إلى أسلحة منفصلة، وبالتالى أن يقوم بتحركاته،

وحيائذ تتناز الأسلحة وتغطى جهة أوسع بكثير من أرض المعركة، أو تدرج لتنتزع الغلبة من العدو. وقد كتب أحد كبار أصحاب النظريات الحرية في القرن الثامن عشر - وهو الكونت جبير Guibert - يقول: إن القائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت