القدماء و 9000 من المستوطنين الغرباء. والمجموع حوالى 27
, 000 جندي تقريبا. ونجد لدى المدن الأخرى غير أثينا أرقاما مشابهة، فلم تزد قيمة جيش المدينة عن ذلك نط.
ونكويز هذه الجيوش بسيط جدا. فالمشاة تسيطر عليها بشكل واضح. وفي اسبرطة كانت كلمة. مواطن، تكاد ت كون مرادق لكلمة: جندي المشاة المسلح hoplite . هذا الجندي الراجل يغطيه الدرع والخوذة المعدنية، ويحميه المجن الكافي لوقاية الجسم كله، والملح بالسيف المستقيم والرمح، هو الذي أكسب الجيوش الإسبرطية شهرتها. ووحدة الجيش الرئيسية هي الكنية (اللوخوس loohns) المكونة من 140 رجلا. وخلال القرن الخامس يظهر اللواء (المورا Mora ، الذي يضم کتيبتين إحداهما من الوطنيين والأخرى من الأجانب، وإلى جانب هذه النواة المتينة للجيش المكونة من جنود الفرق العاديين توجد فصيلة الجنود الممتازين هم الصفوة أو الطليعة: الحرس الملكي الذي قوامه ثلثمائة جندي يختارون من بين الشباب الأسبرطي الباسل لتتكون منهم أيضأ فرقة المشاة الثقيلة.
إلا أنه يوجد فوق هذا جنود إضافيون، من الرفيق والمرتزقة والحلفاء تحت قيادة الضباط الإسبر طيبين، ومنهم تكون خصوصا المشاة الخفيفة، كما أنهم يزودون بأسلحة خفية أهمها القوس والمقلاع.
وفي أثينا نجد جيشا مائلا لجيش اسبرطة: فالجيش و العامل، بتكون في نصفه من , مشاة ثقيلة من الراجلين،. الراجلين المقيدين بالقائمة (من العشرين إلى التاسعة والأربعين) ، والمزودين بسلاح تقبل (فداتهم مي الدرع، والخوذة، ورقا. الساق، والجن الذي يصل وزنه 20 کيلو جراما) ومع هذا قمة المشاة الخفيفة، ويمثلها خصوصا الفقراء Thetes والمرتزقة