أضيف إليها فما بعد مائتان من رماة السهام المرتزقة. فكان الفرسان الأثينيون المسلحون بالسهام والمزاريق (الرماح) ، المتطون صهوة الجياد دون رکاب او سرج (إذ استعيض عن هذه بغطاء مثبت بحزام من الجلد) ، أشبه في عظمة مظهرهم بأهل بيوشا Beotiens الذين كان فرسانهم ذوي شهرة عظيمة.
أما أسبرطة ميدو على العكس أنها قد تهربت تماما من الفروسية. إذ لم يبلع فرسانها أكثر من ثلاثة رحل. وكانت تهرب أثناء الحرب مع هذا خصوصا بفرسان بيوشا، وبنسبة ضئيلة من عداهم.
وجيش المدينة المحدود في أرقامه لايمكن أن تكون أهدافه الاحدودة هي الأخرى. فإن أكبر الحروب في تاريخ اليونان - إذا استثنيا حروب الإسكندر -- هي الحروب الميدية. ولكن أول تفوق في السلاح إنمايرجع إلى معركة ماراتون وحدها (990) حيث لم يتمكن الأعداء من مجرد النزول إلى البر فكل مائتين من القتلى في جانب الأثينيين يقابلهم ستة آلاف في جانب الفرس هذه هي تقاليد أثينا، و تلك هي ميزانيتها في القتال التي جعلت لها المقام الأول بين المدن الحربية في العالم القديم
وفي سنة 480 دفعت بلانيا إلى صفوف القتال بجنود من اليونان كاها عددهم أربعون ألف مقاتل في مقابل مائة وعشرين ألفا من الفرس. ومع هذا فليس ذلك إلا خليطا متزجا، وانتصارا للخطة (التكتيك) سببه ضعف الموقع الاستراتيجي. فقد غلهم اليونان بفسل جنودهم المتفوقين في السلاح
ناندهم الأعلى بوزانياس Pausanias الاسبرطي كان قد أظهر عجزه عن أن يحصل على أرقام تحائل السابقة.
والمعيار الحقيقي للإمكانيات الحربية للمدن المختلفة إنما يظهر في حرب البلوبونيز وإن كانت مهارة نوسيديد. Thuey did تخفي أحيانا طابعها الحقيق