ولكن عندي الامبراطورية - على عكس جندي المدينة - غالبا ما يكون جنديا محترفا. فهو يتعاقد لمدة من الزمن تكون طويلة عادة، كما يتمتع بحالة قانونية خاصة، والرئيس حقا في حاجة إليه، فهو يغدق عليه المزايا. لذا عرفت مصر في عهد طيبة وطبقة عسكرية، قوية. ووهب فرعون جنوده. إقطاعات من ارضه كما كان يضمن لهم أرزاقهم، ويورث أبناءهم مناصبهم، ويعفهم من الضرائب ويتلقى بنفسه شکاياتهم.
وفي بابل منذ عهد حمورابي كان الجندي بر بعله بالملك اتفاق. فهو يسمى eloum أو airou أي الصائد أو الآخذ. لان الملك يهبه في صورة و منافع مرتبة مدى الحياة، أرض ذات منزل وعجول وخراف .. في مقابل التزامه الشخصي بالخدمة العسكرية. هذه المنحة هي الايلكو 1 lkon الذي يصبح فيما بعد قابلا لأن ينتقل إلى الخلف.
واستطاع أغسطس أخيرا أن يضع بطريقة محددة العهد العسكري conditio militiae الذي يبين التزامات الطرفين، فيرتبط الجندى بان يخدم مدة معينة، وأن يخضع للنظام العسكري والعروبة. وهو في مقابل هذا يتلقي المعلوم tipendium: (كما كانت الحال من قبل في جيوش العالم القديم وفي أثينا) ومنحة مالية عند تسريحه، وأرضا بتملكها ملكية تامة في إحدى المستعمرات، وأخيرا في حالة ما إذا لم يكن مواطنا الارتباط بقانون المدينة.
ندى الإمبراطورية ربطه بالرئيس إذن ارتباط شخصي بينا جندي المدينة لابعرف إلا الارتباط بصالح الوطن.
وفي القيادة أيضا توجد فروق مائلة. ذلك أن رؤساء المدينة يكونون في نفس الوقت رؤساء الجيش المدني، فثلا في أثينا القواد الحريون م نميتوکليس Themistocles وأرستيدس Aristiles وسيمونيس Cimones وإفيالتس Exhialet وخصوصأ بيركليس Pericles الذي أعيد انتخابه خمس