ينتظر منه من عطاء. وهذا هو الفعل vassal (1) الذي يعلن نفسه معار با محترفا، أو جنديا حرا.
وما يحدث في الغال. حيث تقوم قوة ملوك الميرونج على ما لهم من الأتباع Les fideles - نجد مثله في أسبانيا في القرن السابع، وفي إيطاليا المباردية في نفس العصر. وهو نظام يحمل في طياته حتفه، فإن الملوك بجرون أنفسهم إلى الخراب ما يدفعون من الأراضي نظير إخلاص أتباعهم الدائم التذبذب، كما أن التباس و الخدمة العامة، و الخدمة الخاصة سيؤدي سريعا إلى النهاية المحزنة لهذه الأسر الاله.
إلا أن الملوك من الجنس الجديد، ابتداء من بيبان لوبريف Pepin le Bref (751 - 798) يطمحون إلى تجديد التقاليد الرومانية. ألم يعلن شرلمان نفسه إمبراطور الغرب؟ وفي المجال العسكري كانت رغبتهم تنحصر في إعادة حشد القوة العامة التي ساهموا هم مع والزعماء في تحطيمها. فلا تلبث تقاليد والخدمة العسكرية الإجبارية لكل رجل حر أن تتأكد من جديد
في أوامر شرلمان. إلا أن الحملات الحربية تكلف الكثير ونستمر على الأكثر ثلاثة شهور (من مايو - الوقت الذي يكثر فيه العلف - إلى بداية
(1) نظام التبعية الإقطاعية vassalute أحد المقومات الرئيسية أدر الأقطاع، ومن الخصائص التي انتفات بفنها ومعناها إلى الأقطار المجاورة أيام الحروب الصليبية، ذكر الدكتور زيادة فولو
بريا نهاية الأرب ج 8 ص 191) أن كلمة الفصل Vassal في الصباح الصلبيومعناها التابع الإفطاعي - قد استمر استعمالها في"لاد الساحله التي رجعت من أيدي الفرنجة جريا على عادتهم كما قل المليون ماء الحسبة عن المسدين في مراقبة الأسواق والنماء في محلى الحكم. واستعمال بناء على ذلك امة فصل المفرد وأعمال اجهم قائلا: إن المجتمع الاقطاعي في عصر عامه أشبه في بنائه شلا مرميا رأسه الملك أو الأمبراطور، وتحت ذلك طبقة كبار الأفصال؛ پليهم صغارهم، ثم بلى هؤلاء من هم أصغر منهم وهلم جرا."
(انظر الاقصاء والعصور الوسطى تأليم کو لاند وترجمة الدكتور محمد مصطفي زيادة صفعة(و- المقدمة) وس 16.