إن عمليات الأمداد، التي تشمل الصيانة، والشحن، وتعويض الإمدادات، تلائم بصورة مثالية أجهزة (ADP 5) . فمثلا تواجه وكالة امدادات الدفاع مهمة توفير الملابس للقوات المسلحة الثلاث، وتعالج أجهزة الكمبيوتر الالكترونية جزءا كبيرا من مشاكل الدائرة المتعلقة بالامداد، ويحتفظ مركز لمعالجة المعلومات في فيلادلفيا وبنسلفانيا بمخزون مرکزي من امدادات المنسوجات قيد الطلب، في الشبكة الكاملة للمستودعات. وتتصل مستودعات الإمداد المنفصلة بواسطة شبكة من المرسلات المستقبلات، تتجنب البريد الجوي والبري في طلب الإمدادات. ويستطيع قائد الميدان الآن أن يرسل أمره في دقائق بدلا من أيام، وفي كثير من الأحيان، تنقل الشحنة بواسطة أول ناقلة متوافرة، وتقدم مقدرة أجهزة (ADPS) على توفير أحدث المعلومات حول وضع البيانات المعقدة، كما في حالة مخزونات الأمداد، بشير نجاح استعمالات نكتيكية عديدة لهذه الأجهزة، فمثلا، يمكن استعمالها في عرض معلومات الاستخبارات ومواقع جنودنا بالذات، وتحليل قابلية تعرض قواتنا للهجوم النووي ..
بالاضافة إلى قدرتها على تسهيل الحل والعمل في كثير من المشاكل، تتميز أجهزة (ADPS) بامكانيتها الحلول محل العديد من الأفراد اللازمين حاليا لتنظيمات الدعم الادارية، وبذلك تحرر عددا أكبر من الأفراد لينضموا إلى وحدات القتال. وتتمثل استعمالات أجهزة (ADPs) ، التي أحدثت في السابق تخفيضا في القوة البشرية، في الأتمتة وعلم الضبط. وبينما التعبيران قد استعملا بصورة شائعة دون تفريق، فثمة فرق بينها موجود فعلا فحيث استبعد الانسان من انتاج أنواع معينة من العمل، مثل تسجيل مستويات المخزونات، جري استعمال تعبير الاقته في استخدام أجهزة (ADPS) ، وحيث تم إجراء المزيد من التعديل على الجهاز بحيث يشمل عمل المراقبة الذي يقوم به الانسان في الأصل، لذا سمي هذا بصورة أعم بتعبير علم الضبط. وبالتالي، فعندما يغذي جهاز ضبط المخزونات بصورة أوتوماتيكية بالمعلومات حول ما تم شحنه من بضائع، ويعدل الجهاز ليعيد ترتيب المخزون الجديد بالحد الأدن من مستويات معينة، دون ضبط اضافي من قبل الانسان، تكون عملية الضبط قد تحققت بواسطة علم الضبط
السبرنتيك). وفيما تخفض المكننة الحاجة للقوة البشرية في جهاز ما، بقصي علم الضبط الانسان من داخل النظام.
تستعمل وحلهات علم الضبط، بوفرة، في شبكة الدفاع الجوي، في البيئة الأرضية شبه الأوتوماتيكية (SAGE) للقوات الجوية، والشبكة الرئيسية للصواريخ في الجيش، وتوجد أنماط كثيرة من جهاز الكمبيوتر في أدوات ضبط الاطلاق لدى كافة القوات المسلحة، ومن هذه الأنماط، من الممكن أن يتنبأ المرء أن استخدام علم الضبط بيشر بنجاح العديد من الاستعمالات الجزية في المستقبل.