الصفحة 300 من 342

الفصل التاسع

التوجيه والسيطرة

إن العملين القياديين: التوجيه والسيطرة، ينبعان، بصورة منطقية، وعلى التعاقب، اعمال التخطيط والتنظيم، والتنسيق، والخطة هي النتيجة النهائية لعملية التخطيط وتفرض على نحو نموذجي الأسلوب الذي سينظم بموجبه الأفراد والمعدات، وتحدد نمط التنسيق ومداه اللازمين بين عناصر التنظيم المختلفة، وتؤثر إلى حد ما في الطريقة التي ستوجه بها العملية ويسيطر عليها، ومهما يكن، فالخطة هي في الأساس مرشد للعمل، وعند تنفيذ الخطة فقط يصبح عملا التوجيه والسيطرة مهمين، وبالاختصار، فالتوجيه معناه أن يبلغ القائد مرؤوسيه ما يريد تنفيذه، والسيطرة هو الوسيلة التي يستعملها لتقرير ما إذا كانت تعليماته يجري وضعها موضع التطبيق، وتكون الخطة عديمة القيمة، ما لم يبلغ المرؤوسين بدورهم في العملية، وما لم يضمن القائد أن كلا منهم بفهم واجباته، وينفذها بصورة ملائمة وفي خطاب في كلية القيادة والأركان العامة التابعة للجيش الأمريكي، روى الفريق أول عمر برادلي الحكاية التالية التي تساعد في تعزيز هذه النقطة

ووجد الفريق أول جون ج. بير شنغ، أثناء قيامه بالتفتيش خلال الحرب العالمية الأولى، أن أحد المشاريع لا بسير سپرا حسنا، برغم أن الضابط المسؤول كانت لديه على ما يبدو خطة حسنة. فسال الجنرال الملازم الأول كم كان راتبه، وحين أجاب الملازم الأول: 141, 970 دولارا في الشهر با سيدي»، قال الفريق أول بيرشنغ ونذكر فقط انك تتقاضى مبلغ 1?67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت