الصفحة 68 من 342

الفصل الثاني

القيادة من حيث السلوك والأساليب

إن مفهوم القيادة، الذي تم التوسع فيه في الفصل الأول، يصف ظاهرة القيادة باعتبارها تفاعلا فعالا بين القائد والجماعة والمواقف. ويشتمل هذا المفهوم على تشكيلة واسعة من شخصيات القيادة، ونماذج متعددة للجماعات، وعدد وافر من المواقف، ويتطلب كل منها تغيير في سلوك القائد وأسلوبه، ويتعلق سلوك القيادة ما يفعله القائد، فيها برتبط أسلوبه ارتباط اقوى بالطريقة التي يعمل بها

هناك ميل شديد لتقييم فعالية سلوك القائد وأسلوبه، فيما يتعلق بنجاح جماعته، وهذا صحيح على وجه الخصوص بالنسبة للقادة العسكريين، وعلى أية حال، تبرز نقائص كثيرة في تحديد فعالية القائد، استنادا فقط إلى مقياس محدد للنجاح والفشل، ومن حين لأخر، تنجح الجماعة برغم القائد المعين، وبالعكس، حتى القائد الفعال إلى حد بعيد، ربما يواجه مواقف غير متكافئة بصورة ساحقة، لدرجة أن جماعته تفشل في إناء عملها. وعلى أية حال، فان سلوك القائد وأسلوب القيادة يبقيان العامل الرئيسي في معادلة التجاح.

سلوك القيادة > يتألف سلوك القيادة من الأعمال والأدوار التي يتعين على القائد أن ينفذها لكي يحقق مسؤولياته، ويتوقف هذا السلوك إلى حد بعيد على ما يظن أن الأخرين بتوقعون منه. وعادة پستمد ادراکه لهذه التوقعات من رؤسائه ومرؤوسيه على السواء، ويتطلب هذا أن يقوم بدوري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت