الفصل السادس
الادارة العسكرية
إن الادارة هي عنصر أساسي في ممارسة القائد العسكري للقيادة. ويسجل التاريخ العسكري، عادة، المظاهر الأكثر سحرا في الحروب الماضية. وفي كثير من الأحيان، تعرضت القدرة الإدارية او الافتقار إليها، اللذان أثرا في نتيجة هذه المعارك - لمحاولات اخفائهما في خضم الأحداث المثيرة في المعارك المدونة. وكما يفر العاملون في المهنة العسكرية، فان الكثير من التحضيرات والترتيبات ينبغي اتخاذها، قبل أن يتمكن القائد من توجيه الدعوة بعبارة واتبعوني،، والهجوم باي أمل في النجاح، وليس القائد الناجح قادرة فقط على الهام رجاله وتحفيزهم، بل يستطيع أيضا أن ينظم جهودهم بصورة منظمة، وقدرته على تنسيق ما يتوافر لديه من قوة بشرية ومصادر أسلحة، بصورة تعزز فيها كل منهما الأخرى بشكل متبادل - على نفس القدر من الأهمية وتتطلب هذه القدرة المهارة في الأعمال الادارية التالية: التخطيط والتنظيم، والتنسيق، والتوجيه، والاشراف وحتى الجهود الملهمة إلى حد بعيد تتطلب قدرة معينة من هذه الأعمال الخمسة للنجاح.
تتحقق الادارة الفعالة من خلال الأستخدام الحكيم لأعمال الإدارة، وتكييف الطرق الفنية الجديدة، وبهذه الأدوات المساعدة أو بدونها، تعتبر الادارة علم استخدام الأفراد والمواد في الانجاز الاقتصادي والفعال لمهمة ما. وهكذا فالادارة تقحم شيئا من الثبات العلمي في فن القيادة. فكل قائد هو مدير إلى حد ما