الصفحة 12 من 342

دراسة القيادة أهمية خطيرة، بصورة متزايدة، وعلى الدوام، طوال نصف القرن الماضي، فالنمو السريع، في حجم البنى التنظيمية وتعقيدها، أوجد طلبأ متعاظا على امتلاك المهارة والثقافة الرفيعة الزائدتين، من قبل أولئك الذين يتولون مناصب القيادة. وبدوره، فان هذا الطلب على القادة المهرة بخلق الحاجة للمعرفة الأساسية الواسعة بعمليات القيادة، وطرقها الفنية، وبطرق تشخيص القادة المحتمل ظهورهم في المستقبل، وتثقيفهم وتطوير شخصيتهم. ولتلبية هذا المطلب، کرس اهتمام زائد في السنوات الأخيرة للبحث العلمي في الفروع الأكاديمية التالية: علم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم الانسان، والعلوم السياسية، وعلم التربية والادارة واحدث هذا الأسلوب في المعالجة، من خلال الفروع الدراسية، تعديلا جوهرية في المفاهيم التقليدية، وعززت الأخيرة الناتجة من المعرفة تطور المقررات التعليمية في القيادة، والادارة، والتطور الاداري في المدارس العسكرية، ومدارس الأعمال التجارية ومدارس التربية

وادراكا منها للمطلب والحاجة لتزويد ضباط المستقبل بانضل واحدث معرفة في هذا الميدان، انشات الأكاديمية العسكرية الأميركية في العام 1949، شعبة علم النفس العسكري والقيادة، وابتداء بحالة الفن کا جرى تصوره في ذلك الحين، حاولت هذه الشعبة على مدى العشرين عاما الماضية، أن تجمع أمام طلابها وتعرض عليهم أفضل مزيج ممكن من المعرفة النظرية، والتجربة العملية، والأساليب الإدارية، وكرس كثير من الضباط نور التجربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت